منتديات البليدة
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته مرحبا بك مجددا في منتديات البليدة
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

المناعة اللانوعية الطبيعية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

المناعة اللانوعية الطبيعية

مُساهمة من طرف angel of sad في الجمعة نوفمبر 27, 2009 9:17 pm



1- الأهداف




التعرف على الذات و اللاذات، للدفاع عن الجسم ضد الأجسام الغريبة.
* الهدف العام



* الأهداف الخاصة




1- يمتلك الجسم جهازا مناعيا قادرا على التعرف على الذات و اللاذات و الدفاع عن الجسم و تحصينه ضد الأجسام الغريبة.

2- يثير دخول الأجسام الغريبة (مولد الضد) استجابة مناعية معقدة، لإقصائها أو القضاء عليها، و تكون الاستجابة إما نوعية طبيعية، أو نوعية مكتسبة.

3- خلال الاستجابة المناعية الطبيعية يستعمل الجسم جملة من الوسائل الدفاعية الطبيعية تكون دوما نفسها مع كل الأجسام الغريبة أي لا نوعية.


2- لمحة تاريخية عن علم المناعة (Immunologie)

ظهرت بوادر علم المناعة بظهور الأوبئة في العصور الغابرة. وكانت البشرية تفقد بالأوبئة الفتاكة أكثر مما تفقده في الحروب و الكوارث الطبيعية، فقد هلك في القرن السادس عشر الميلادي أكثر من 60 مليون في العالم بسبب الجدري، وهلك نصف سكان سبيريا تقريبا في القرن الثامن عشر ميلادي بالجدري أيضا، وكانت أوبئة الكوليرا والطاعون تقضي على قرى بكاملها وعلى جيوش بكاملها، وكانت أول المحاولات للتخلص من هذه الأوبئة الفتاكة هي استنشاق القشور المأخوذة من جلود المرضى بالجدري تحصنا ضد الجدري، وهذه المحاولات كانت مطبقة لدى الصينيين و الهندوس.
غير أن الخطوة العلمية الأولى في التحصن و الوقاية تمت في أوروبا عندما لقح طبيب إنجليزي جينر(Jenner) عام 1797 أفرادا أصحاء بمحتويات بثرات جدرية لأبقار مصابة بالجدري وأدى ذلك إلى وقايتهم من الإصابة اللاحقة، أضافت أبحاث باستور و أعماله معلومات عامة حول علم المصول (الأمصال) و اللقاحات حيث تمكنت من تحضير لقاحات واقية ضد الكلب و ضد الكوليرا عند الدجاج ثم تتابعت الأبحاث في هذا المجال فتم اكتشاف الأضداد (الأجسام المضادة) ومولدات الضد والذيفانات الجرثومية (التو كسينات).
ووضعت أسس وقوانين التلقيح ضد أمراض كثيرة خلال ثمانون سنة مضت من قبل متشينكوف العالم الروسي الأخصائي في علم الحيوان و باستور، مما أدى إلى اختفاء أوبئة و أمراض كثيرة كانت تقضي على الملايين من البشر كالطاعون و الجدري و التيفوس وهكذا ظهر علم المناعة إلى الوجود الذي بقي إلى غاية 1960 م علم الأجسام المضادة و لكن خلال هذه المرحلة كان اهتمام علماء المناعة متجها نحو وسيلة أخرى دفاعية غير الأجسام المضادة وهي الخلايا القاتلة المدمرة المكلفة بتخريب و تدمير الخلايا الغريبة مثل الطعم المزروع، وخلايا الجسم المتعفنة والمصابة بفيروسات و الخلايا السرطانية.
إن الأجسام المضادة و الخلايا القاتلة التي يهدف علم المناعة إلى دراستها في الحقيقة ما هي إلا وسائل دفاعية تابعة لجهاز خاص يدعى جهاز المناعة.
كما أن هناك أمراض معدية ظهرت في السنين الأخيرة سببتها بكتيريا وفيروسات معينة.
ففي سنة 1976 ظهر مرض فيلقي معدي سببه بكتيريا، أباد المرض وفتك بالعشرات من صفوف قدماء المقاتلين الأمريكيين (الفيلق الأمريكي) خلال اجتماعه بالكونغرس المنعقد ب Pennsylvania بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفي سنة 1981 م وصفت أولى حالات الإصابة بالسيدا (Sida) ايدز الفتاك الذي يعتبر أخطر الأمراض الفيروسية الذي يشهدها القرن21 ، كما أن هناك أمراض طفيلية تضرب بقوة بعض المناطق من العالم مثل الملاريا.
ويتم حاليا التعرف أحسن فأحسن على آليات الدفاع المناعي للجسم، وبفضل هذه المعلومات المتوصل إليها مجتمعة مع المجهودات البيوتكنولوجية إبتدأ التطبيق العملي لهذه التقنيات الحديثة في المناعة.
من التقنيات المطبقة في السنوات الأخيرة هي تقنية Hybridomes والتي يصنع عن طريقها أجسام مضادة تدعى Monoclonaux وذلك بدمج خلية سرطانية بخلية ليمفاوية B (بائية) فينتج عن ذلك كميات كبيرة من الأجسام المضادة النقية.


3- المناعة الطبيعية اللانوعية (Défense non spécifique)

يعيش الإنسان في وسط يشاركه فيه حشد من العناصر الغريبة، التي تختلف عن بعضها البعض في قدها، وبنيتها، ونمط حياتها، وقدرتها على أحداث الأمراض وفي وسط كهذا، يكون جسم الإنسان معرض وفي أية لحظة لغارة غير مرئية تشنها عليه هذه العناصر الغريبة والتي يكون لها جسمه بالمرصاد عن طريق مجموعة من الحواجز المتوفرة لديه كالجلد، و الإفرازات المخاطية و الغدد المفرزة للعرق و إنزيمات الدمع واللعاب… الخ، أن هذه المجموعة من الحواجز الطبيعية يستعملها الجسم لرد و إيقاف غزو أي جسم غريب مهما كان نوعه وهذا ما يسمى بالاستجابة المناعية الطبيعية اللانوعية.


مميزات الاستجابة الطبيعية اللانوعية:

يستعمل الجسم خلالها وسائله الدفاعية الطبيعية اللانوعية ضد كل الأجسام الغريبة المختلفة (الغزاة)، وبهذا فهي لا نوعية كما إنها لا تتغير بتكرار التعرض للجسم الغريب، فهي تستعمل دوما نفس الوسائل الدفاعية سواء كانت حواجز طبيعية أو كانت البروتينات المحللة المختلفة كجزيئات المتمم أو أنزيم الليزوزيم الهادم، أو الخلايا القاتلة الطبيعية (كيلر الطبيعية NK) أو الخلايا البالعة الصغيرة منها و الكبيرة. أو الخلايا ماستوسيت </A>(الليفية) المفرزة للهستامين.


4- وسائل الدفاع الطبيعية اللانوعية
(Les moyens de défense non spécifiques)


يتعرض الجسم بصورة مستمرة لغزو العناصر الغريبة عنه مسببة في إثارة استجابة مناعية مباشرة وطبيعية لا نوعية، وسائلها الدفاعية لا نوعية.
ولقد قدر أن 1410 (مائة ألف مليار) هو عدد البكتيريا التي نأويها فوق البشرة وداخل الجهاز الهضمي، فالحواجز الطبيعية تمنع دخولها.
ومن هذه الوسائل نذكر:

إن الخلايا التالفة من جراء جرح أو عن طريق الميكروبات (غزاة) تحرر مختلف المواد المعروفة باسم وسائط الالتهاب وهي تتفاعل وتؤثر محليا وتحدث احمرارا، وحرارة، وانتفاخا، وألما، ووسائط أخرى تجذب كيميائيا الكريات البيضاء الدموية المتعددة النوى.
إن الالتهاب يظهر كظاهرة ضرورية للعضوية وخصوصا توجيه العناصر الفعالة من جهاز المناعة نحو مناطق الإصابة بالعدوى.

عرفت هذه الظاهرة سنة 1883، وهي وسيلة دفاعية سريعة تمتاز بها الخلايا البالعة (اللاقمات) حيث تتعرف على الجسم الغريب ثم تبتلعه عن طريق الاقتناص والبلعمة بعد إحاطته كليا بأرجله الكاذبة ثم تهضمه و تحلله عن طريق الإنزيمات المحللة الموجودة بالليزوزومات ( Les lysosomes) التي ينتجها جهاز غولجي.

بروتينات تفرزها الخلايا المصابة بالعدوى للدفاع عن نفسها ضد الفيروس بمنع وتوقيف نشاط الفيروس وإنقسامه و تكاثره.


5- الغزاة (Les Envahisseurs)

تتمثل في الأجسام الغريبة التي تغزو أجسامنا وهي:


1.5- وحيدات الخلايا (Protozoaires)

كائنات وحيدة الخلية مثل العامل الممرض المسبب للملاريا (يكون داخل الجسم) يتواجد داخل الخلايا أو مثل الأميبة الذي يتواجد خارج الخلايا.


2.5- الفيروسات (Les virus)

قدها يصل إلى بضعة أعشار من الميكرومتر وهي طفيليات إجبارية تعتبر جسيمات مادية، تعيش إجباريا داخل العضوية الحية، خارج العضوية تكون خاملة، لها تركيب بسيط يسمح لها بالحياة داخل الخلايا الحية أين تجد العضيات و الأنزيمات الضرورية لتكاثرها. تحتوي على AND أو ARN ومحفظة بروتينية سكرية. إن الخلايا المصابة بالفيروسات تخرب في نهاية المطاف ومن بين الفيروسات نذكر فيروس شلل الأطفال (Poliomyélite)، الحصبة ( rougeole )، الحميراء (Rubéole)، الحماق (Varicelle)، أيدز (Sida)، إلتهاب الكبد (Hépatites)، النكاف (Oreillons)، الزكام (Grippes)، داء الكلب ( Rage ) والجدري ( Variole ).


3.5- البكتيريا (Les bactéries)

عضويات مجهرية، قدها يتراوح من 1 إلى بضعة ميكومتر، إن نشاطها الممرض يمارس عن طريق قدرتها الخارقة على التضاعف، و أحيانا إفراز السموم القوية التي تنفذ داخل الجسم، إن الكثير من الأمراض من أصل بكتيري مثل إلتهاب السحايا (Méningiteالسل
(Tuberculose)، التيفوئيد (Typhoïde)، الكوليرا (Choléra)، الطاعون (Peste)، البرص (Lèpre
الكزاز (Tétanos)، التيفوس (Typhus)، السعال الديكي (Coqueluche).


4.5- الفطريات المجهرية (Les champignons microscopiques)

من نمط الخمائر (Les levures) تعيش على سطح الجسم و يمكن أن تتوغل داخل الجسم مثل الميكوز (Mycoses)، تغزو جلد الشعر، أو مخاطية الفم أو مخاطية المهبل، وحتى مخاطية المجاري الهضمية و التنفسية.


6- الحواجز الطبيعية (Les Barrières Naturelles)



1.6- الحواجز التشريحية (Les Barrières Anatomiques)



أ- الجلد (La Peau)

يتجدد الجلد باستمرار وغير نفوذ للغزاة بفضل طبقته القرنية أي المتقرنة.


ب- المخاط (La Mucus)

إفرازات الأنف و القصبات الهوائية، تغلف البكتيريا التي يمكنها اللجوء إلى داخل المجاري التنفسية عن طريق الأهداب المهتزة، فالمخاط يعرقل دخولها.


2.6- الحواجز الكيميائية (Les Barrières chimiques)



أ- الغدد العرقية

تفرز عرقا حامضيا PH=3.5 يمنع نمو بعض البكتيريا و الفطريات المجهرية.

إن العصارة المعدية حامضية لإفراز جدران المعدة حمض PH<7) HCL) وهذه الحموضة تخرب العديد من البكتيريا.


ج- قاعدية الصفراء الكبدية

عند وصول الصفراء إلى الإثنى عشر تجعل PH الأمعاء قاعدي (الأمعاء الدقيقة) وهذا لا يسمح بنمو البكتيريا بها.


3.6- حواجز بيوكيميائية (Barrières Biochimiques)

إن الدموع، المخاط الأنفي، اللعاب تحتوي على أنزيم الليزوزيم (Lysozyme) المسبب لموت بعض البكتيريا بتحليل جدارها الخارجي.


4.6- حواجز بيئية (Barrières écologiques)

البكتيريا الغير ممرضة المتعايشة تجعل الأنبوب الهضمي الوسط الغير الملائم لنمو الميكروبات المختلفة الممرضة، ويوجد في المهبل (Vagin) خلايا تجمع الغليكوجين، ثم يستعمل من طرف بكتيريا عضوية متعايشة وهي (Bacilles de döderlein) التي تحوله إلى حمض اللبن ذو PH حامضي، لا يسمح للميكروبات بالعيش في المهبل.


5.6- حواجز لها خواص المضادات الحيوية

إفرازات الخصية عند الرجل القاعدية ال PH لوجود سبرمين Spermine وهو ذو خاصية المضادات الحيوية (Antibiotiques).


7- الأنزيم المحلل (Lysozyme)

إن هذا الأنزيم عبارة عن بروتين ذي وزن جزيئي منخفض، يوجد بتراكيز عالية نسبيا في الخلايا المبتلعة، و كما هو في معظم سوائل الأنسجة، فيما عدا السائل المخي الشوكي Cerebrodinal Fluid، كما يوجد في العرق، اللعاب، الدمع والبول. و هو ما يعرف بأنزيم ميورا ميديز Muramidase، حيث يفلق السكريات عن البيبتيد وجيلكان Péptidoglycan الموجود بالجدار الخلوي، للعديد من البكتيريا الموجبة الجرام مسببا تحللها، و يبدو من المرجح أن الأنزيم المحلل، قد يؤدي أيضا دورا في تدمير بعض البكتيريا السالبة الغرام.
و يبدو الببتيدوجليكان في معظم البكتريا الممرضة محميا من التعرض للأنزيم، المحلل بمكونات الجدار الأخرى، مثل عديدات السكر الدهنية، و قد يكون مطلوبا نشاط إنزيمات أخرى من الخلايا المبتلعة، أو المكمل (المتمم) من أجل إزالة الحماية، و تعريض الببتيدوجليكان لنشاط الأنزيم المحلل.


8- الالتهاب (inflammation)

الالتهاب هو تفاعل الجسم تجاه الضرر مثل غزو عامل ممرض معد، أو التعرض لمادة كيميائية مؤذية أو جرح طبيعي، أو وخز إبرة أو شوكة …إلخ.
و علامات الالتهاب هي: الاحمرار، الحرارة، الانتفاخ، الألم و التقيح و أحيانا فقدان الوظيفة.
إن الأحداث الخلوية التي تحدث خلال الالتهاب هي:



1- اتساع الأوعية الدموية.

2- زيادة نفاذية الأوعية الدموية.

3- التسرب الخلوي (الانسلال Infiltration).
و تتسبب هذه التغيرات أساسا بواسطة وسائط كيميائية المبينة في الجدول و التي تنتشر بشكل واسع عبر أنحاء الجسم و غير نشط. ثم تحرر محليا عند موضع الالتهاب لتنشط العملية الالتهابية ثم بعد تحريرها تثبط سريعا لتضمن التحكم في العملية الالتهابية. و هناك وسائط أخرى تجذب الكريات البيضاء المتعددة النوى إلى موقع الإصابة (حدوث العدوى) لتباشر عملها في بلعمة الأجسام الغريبة.
إن الحمى عرض من الأعراض المعروفة منذ القدم و تكون مرافقة لحدوث عدوى مرضية إنتانية تعفنية، و تتمثل في ارتفاع غير عادي و متواصل لحرارة الجسم الداخلية، فالجسم ينتج حرارة مبالغة فيها، و تنخفض قدرته على خسارة هذه الحرارة و ضياعها فيبقى محافظا عليها و ذلك تحت تأثير مواد تدعى المواد المسببة للحمى و جزئيات التجلط Clothing و جزئيات المتمم الشلالية و يؤدي تسرب السائل إلى حدوث انتفاخ (تسرب البلازما) كما ينتج عن جزيئات التجلط تسرب الليفين مشكلا بذلك عائقا طبيعيا ضد انتشار البكتيريا، و يصرف الإفراز الالتهابي (الوسائط) باستمرار بواسطة الأوعية الليمفاوية، كما تحمل مولدات الأضداد مثل البكتيريا و سمومها إلى عقدة الصرف الليمفاوية، حيث يمكن أن تتولد الاستجابة المناعية.
إن توسيع الأوعية الدموية يعني أن مزيدا من الخلايا يكون عن قرب و سوف تصل الخلايا المتعددة النوى المتعادلة أولا و تبدأ في تدمير و إزالة العامل المهاجم و سوف تنجح في ذلك الأغلبية، لكن بعضها سوف يموت محررا محتوياته المحطمة للأنسجة مما يؤدي إلى زيادة العملية الالتهابية.
و سوف تصل إلى مشهد الأحداث الخلايا المبتلعة الوحيدة النواة لتنهي إزالة الحطام المتبقية و تحث الإصلاح.
و تستمر العملية الالتهابية حتى تزول الظروف المسؤولة عن بدئها و يحدث هذا سريعا جدا في أغلب الأحوال مع تفاعل التهابي يبقى ساعات أو بضعة أيام و مع ذلك فإذا لم يزل العامل المسبب بسهولة أو كأن يعاد إدخاله باستمرار عندئذ يعقب ذلك التهاب مزمن مع إمكان تدمير النسيج و فقد وظيفته تماما.
- لماذا الألم ؟ إن تسرب البلازما سيؤدي إلى زيادة الضغط على الأنسجة ثم الألم.
و تحت بعض المركبات ذاتها مثل البروستوجلايدينات و الهستامين (وسائط الالتهاب) على استجابات الألم.
- لماذا التقيح ؟ يظهر القيح نتيجة الدفاع عن الجسم المكثف و هو يحتوي على فضلات و بكتيريا و خصوصا الكريات البيضاء النشطة المتعددة النوى و المقتولة في قليل من البلازما إن حطام و بقايا الخلايا المقتولة يعطي للقيح (Pus) اللون الأصفر الشاحب المميز.
إن الزيادة في درجة الحرارة التي تعقب العديد من مختلف أنواع الإصابة يمكن أن تعمل كاستجابة حماية ضد الكائن الدقيق المعدي. و يتحكم في الاستجابة الحمية في كثير من الحالات، مركب ينتج كجزء من الاستجابة المناعية و يعد مولد الحمى الداخلي Endogenouspyrogen و هو المعروف الآن على أنه الأنترلوكين I، الذي تنتجه البالعات الكبيرة، فهو مسؤول عن الزيادة في درجة الحرارة و هو ينتج عقب الإصابة، و يعمل مباشرة أو من خلال حث تخليق بناء بروستاجلاندين على المركز التنظيمي للحرارة في المنطقة تحت سريرية Hypothamus، فتحثه على رفع حرارة الجسم و بهذا تنشط البالعات الكبيرة و الكريات البيضاء المتعددة النوى.
إن الحمى دليل مؤكد على نشاط و تطور العضويات المجهرية التي تغزو الجسم شريطة ألا تتجاوز 40م° لأنها في هذه الحالة تصبح خطيرة و خصوصا على الطفل.
- لماذا الاحمرار ؟
إن التمدد الموضعي للأوعية الدموية بفضل الوسائط الكيميائية مثل الهستامين يؤدي إلى الاحمرار.
إن هذا التمدد يسهل خروج قليلا من البلازما و بعض الكريات البيضاء عن طريق الانسلال و التسرب الخلوي التي تنجذب بأعداد كبيرة نحو مناطق الإصابة (من 10 إلى 30 دقيقة كافية).
و يسبب توسع الأوعية الدموية زيادة في إمداد الدم للمنطقة مسببا احمرارا و سخونة (Heat) كما أن توسع الأوعية الدموية يسمح بعبور البلازما و بروتينات البلازما تتضمن الغلوبيلينات المناعية الأجسام المضادة Anticorps.


9- نخاع العظام الأحمر (نقي العظام) Moelle osseuse

هو أصل و منشأ الخلايا الدموية و الليمفاوية أي مسقط رأسها عند الثدييات. يصل زنه عند الإنسان 4 كلغ و هو عضو مناعي ليمفاوي مركزي رئيسي.
إن الخلايا الأم الأصلية تنقسم انقسامات خيطية متساوية مشكلة خلايا مماثلة لها تنقسم بدورها لتنتج خلايا تتمايز إلى مختلف الخلايا المناعية و أيضا خلايا دموية حسبما هو موضح في الشكل التخطيطي.
- الكريات البيضاء: Leucocytes يترواح عددها بين 6000-8000 في مم3 من الدم.

كبيرة القد تتواجد في الدم و تدور مع الدورة الدموية تشكل حوالي 6-8% من مجموع الكريات البيضاء، و تكون في النسج بالعات كبيرة.

تتواجد داخل الدم، مفصصة النواة يحتوي السيتوبلازم على عدة ليزوزومات، شرهة لبعض الملونات مما يسمح برؤيتها و تمييزها إلى ثلاث مجموعات:



متعادلة (Les Neutrophiles): و هي كثيرة العدد تشكل حوالي
60 إلى 65%.
*

قاعدية (Les Basophiles): بها حويصلات الهستامين و تشكل حوالي 0,5 إلى 1%.
*

حامضية (Les Acidophiles): و تشكل حوالي 1 إلى 2%.
*


10- الأنترفيرون (Les Interférons)

تفرز الخلايا المصابة بالعدوى الفيروسية بروتينات تدعى الأنترفيرون Interférons التي تتثبت على المستقبلات الغشائية للخلايا المجاورة، إن الخلايا المحسسة تبني داخل السيتوبلازم بروتينات مضادة للفيروس تمنع و توقف انقسامه و تكاثره.
لقد عرف مصطلح الأنترفيرون عام 1957 بأنه عامل ينتج بواسطة الخلايا المصابة بالعدوى الفيروسية لكي يحمي خلايا أخرى من نفس النوع و مجاورة من مهاجمة الفيروس لها بمدى واسع، و من الواضح الآن هذا النشاط يكون وسيطا، بعدد من عائلة كبيرة من البروتينات التنظيمية Régulatory Proteins
و تعمل الأنترفيرونات (المتدخلات) على:



1- تثبيط التكاثر الفيروسي

2- تنشيط آليات دفاع العائل
و لدى الإنسان كما هو لدى عدد كبير آخر من الأنواع يوجد نوعان من الأنترفيرون (INF) يتكون النوع الأول (INF1) من الأنترفيرون a، و الأنترفيرون b.
أما النوع الثاني (INF2) يتكون من الأنترفيرون g (قاما)، أما الأنترفيرون a (ألفا) فيوجد له على الأقل 23 مورثة مختلفة تشفر (Coding) ل 15 بروتين وظيفي، وكل مورثات (ألفا) a، ذات قرابة وثيقة ومتكتلة على الكروموزوم (9) ويقع إنتاج الأنترفيرون تحت تحكم إستحثائي صارم، وتنتج أنترفيرونات من النوع 1 إستجابة لوجود فيروس أو بكتيريا معينة داخل خلية، وينتج أنترفيرون(g) قاما الذي له دور كبير في التحكم في الإستجابة المناعية من الخلايا الليمفاوية المنشطة بالأنتجين(مولد الضد)، ولتبذل هذه الجزيئات تأثيرها الحيوي فإنها لابد وأن تتفاعل مع مستقبلات سطح الخلية، ويشارك كل أنترفيون(b) بيتا و(a) ألفا مستقبلا عشوائيا مشتركا، بينما يرتبط الأنترفيون قاما(g) بمستقبله النوعي الخاص.
وتعمل الأنترفيرونات بعد الإرتباط بمستقبل سطح الخلية بالحث السريع و المؤقت، وبرفع تنظيم المورثات الخلوية (Up-regulating) أو بخفض تنظيم الأخرى (Down regulating) ويكون التأثير الكلي هو تثبيط التكاثر الفيروسي، و تنشيط آليات دفاع العائل.
إن مورثة الأنترفيرون قاما (g) تقع على الكروموزوم 12.
يكون النشاط ضد الفيروسي وسيطا عن طريق الأنترفيرون المحرر من الخلية المصابة فيروسيا وإرتباطه بخلية مجاورة و حثها على تخليق بروتينات الضد فيروسية.
وتعد الأنترفيرونات شديدة القوة في هذه الوظيفة وتعمل على تراكيز حتى واحد فيميتوعياري ( o 1510 Femeto molar) ويمكنها أن تثبط (توقف) أطوارا عديدة من دور حياة الفيروس كالاتصال Atachement ، التقشير Uncoating ، النسخ Transcription، التبرعم Budding .
و يمكن اكتشاف بروتينات جديدة عديدة في الخلايا بعد حثها بالأنترفيرون، وبعض تأثيرات الأنترفيرون تكون نوعية للفيروس إذ أن بروتين أم إكس (MX) المستحث عند الفئران بواسطة أنترفيرون ألفا، بيتا يكون نوعيا مسؤولا عن المقاومة ضد الإصابة بفيروس الإنفلونزا.
من يثير استجابة مناعية في الجسم؟


11- تعريف مولد الضد (Antigène)

يعرف مولد الضد بأنه أي مادة قادرة على إثارة استجابة الجهاز المناعي لأي حيوان و الإنسان، فيستجيب الجهاز المناعي باستعماله لوسائله الدفاعية المختلفة بتوليد تفاعل مناعي نوعي موجه ضد العامل المستحث (المثير).
و يلاحظ نوعان من مولدات الضد الصلبة منها Antigènes Particuliers مثل البكتيريا و باقي الأجسام الغريبة و خصوصا جدارها و غلافها و مولدات ضد منحلة Antigènes Solubles مثل السموم البكتيرية و تكون بشكل جزيئات حرة. إن وجود مولدات الضد في البلازما و المصل يساعد على تشخيص بعض الأمراض و كذلك الوقاية منها باستعمال التلقيح Vaccin إن الاستجابة المناعية التي يثيرها مولد الضد لا تكون لكل مولد الضد بل لمجموعات كيميائية فردية تلك يكون لها شكل ثلاثي البعد و تعتبر هذه المجموعات محددات مولد الضد Antigénic déterminants أو التكوينات الفوقية Epitopes، و على هذا الأساس فكل جزيئة بروتينية تعرف على أنها غريبة و تكون أكبر من m0.5 فهي مولد ضد.
هناك مولدات ضد تخلق حساسية مفرطة و هي عديدة منها النباتية و الحيوانية و الكيميائية و التي بإمكانها أن تجعل الجسم في حالة حساسية Etat d’allergie، كما تمكن الباحثون من تحضير مولدات مخبريا و بكميات ضئيلة (1/10- 1/500000) و التي تستعمل كلقاحات Vaccins تحقن إلى المصاب و تساهم في علاج الحساسية. و نذكر من بين مولدات الضد الخاصة بالحساسية غبار المنازل، طلع بعض النباتات، أوبار بعض الحيوانات، ريش الطيور مواد كيميائية، مواد غذائية حلي غير ذهبية أو فضية أي معدنية.


12- المتمم (Le Complément)

هو جملة من الأنزيمات (نظام أنزيمي معقد) يتكون من حوالي 20 بروتين بلازمي و للدخول في العمل و النشاط يجب أن يكون المتمم محفز و منشط، و هناك عدة منبهات و محفزات لنشاط المتمم إن العمل الحقيقي للمتمم هو تحلل الخلايا الغريبة أو المصابة بالعدوى إن التحفيز و التنشيط الشلالي لقطع (جزيئات) المتمم تنتهي بتشكيل معقد دفاعي غشائي يعمل على ثقب الغشاء و دخول الماء عن طريق الثقب الغشائي و يسبب تخريب الخلايا الغريبة.


13- الخلايا المناعيّة بدو رحّل

تنشأ الخلايا المناعية في نخاع العظام الأحمر و منه تشدّ رحالها لتسلك طريق الدورة الدموية نحو مواقع نسيجية، لتتثبّت بصورة غير قابلة للعكس فيه حيث لا تعود إلى الدّم، أو تثبّت بصورة مؤقتة فتعود إلى الدّم .
إنّ الكريات البيضاء المحببة المتعددة النوى، تغادر الدّم نحو الأنسجة المصابة بالعدوى و لا تعود إلى الدّم مرّة أخرى .
بينما خلايا الكريات البيضاء الوحيدة النواة تدور في الدّم و تتحوّل خارجه إلى بالعات كبيرة macrophages ( تقوم بالبلعمة ) .
إنّ البالعات الكبيرة تستقرّ داخل الأنسجة: الجلد، اللوزتين، المخاطيات، القصبات الهوائية و الأمعاء و العقد اللمفاوية، و في الطحال، و هي لا تعود إلى الدّم بل تنشط في الأنسجة .
إنّ الكريات البيضاء المتعددة النوى، و الوحيدة النواة، تهاجر خارج الأوعية الدموية (الدّم) و تنسلّ بين خلايا هذه الأوعية .
أمّا الخلايا اللمفاوية T تهاجر نخاع العظام الأحمر عن طريق الدّم نحو الغدّة التيموسية لتكمل نضجها هناك . بينما الخلايا B تنضج في النخاع الحمر .
و عند اكتمال النضج تهاجر الخلايا اللمفاوية B ، T الناضجة نحو الأنسجة المناعية المحيطية خصوصا نحو العقد اللمفاوية، و بصورة مؤقتة تثبت هناك لتعود إلى الدّم . إنّ البعض من هذه الخلايا تباشر هجرة جديدة ( إعادة الدوران ) فيحملها اللّمف .

تعرف الظاهرة منذ 1883 كوسيلة دفاعية سريعة و هذه ميزة الخلايا البالغة فهي تتعرف على الجسم الغريب تم تبتلعه بعد إحاطة كلية له بأرجلها الكاذبة تم تهضمه عن طريق الأنزيمات الموجودة في الليزوزومات( حويصلات من إنتاج جهاز غولجي ).
إن الخلايا البالعة تنتشر في كل العضوية و هي مكونة أساسا من:



الكريات البيضاء المتعددة النوى المتعادلة المحببة
Les leucocytes poly neucleaires (granulocytes neutrophile)o


و هي موجودة في الدم حيث يحتوي 1 مم3 من الدّم على 300 إلى 400 كرية و هي قصيرة العمر تدور في الدم و تدخل الأنسجة فقط عندما تكون مطلوبة
*

الكريات البيضاء وحيدة النواةLes Monocytes
و هي أم
الخلايا البالعة الكبيرة Macrophages
*
إن وحيدات النواة أم البالعات الكبيرة تتواجد في الدم و في حالة تواجدها في الأنسجة تعرف ببالعات الأنسجة Histocytes أما في الكلى (الكلية) تعرف بالخلايا الميزانجلية Mesangial و في العظم تسمى أوسيتوكلاستات Osteoclasts و في المخ تعرف بميكروجيلية Microglia و في الطحال و العقد اللمفاوية و الغدّة التيموسية تعرف بالبالعات الكبيرة المبطنة للأخدود Sinus-liningmacrophage و في الكبد تدعى كبفر Kupffer و تدعى بالبالعات الكبيرة (اللاقمات الكبيرة) Macrophages في الحويصلات الهوائية للرئة و أيضا في التجويف البريتوني Peritoneal فإنها تشتق أيضا من خلايا وحيدات النواة للدم السطحي. و تشترك هذه الخلايا في الصفات الرئيسة الثلاث:



1- أنّها مبتلعة بنشاط

2- أنّها تحتوي على أنزيمات هاضمة لتحطّم المادّة المبتلعة

3- أنّها رابطة مهمّة بين آليات المناعة النوعية و اللاّنوعية .
الخلايا المبتلعة وحيدة النواة mononuclear phagocytes يمكن أن تجهز الأنتيجينات (مولدات الضد) و تقدمها، كما يمكنها إنتاج مركبات من شانها أن تحثّ تمايز الخلايا الليمفاوية إلى خلايا فاعلة effector و لا شك أن عملية الابتلاع واحدة من المكتسبات المبكرة للخلايا الحية. و عند بداية هذا القرن قدر العالم [url=http://www.infpe.edu.dz/COURS/Enseignants/Secondaire/Sciences-nat/mana3alatabi3ia/Savants.htm#Metchnik





________________ توقيع العضو ___________________
[b]ما بنكسر صابر لو فرصتي تمضي
والحظ له عاثر
بصنع انا حظي[b]
avatar
angel of sad
المدير العام
المدير العام

عضو ذهبي
رسالة sms رسالة sms : مابنكسر صابر لو فرصتي تمضي والحظ له عاثر بصنع انا حظي
انثى
عدد المساهمات : 115
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 18/04/2009
المزاج امل متجدد بالحياة

http://technique.maghrebarabe.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى